اعلان تجارى ممول

الرئيسية / اخبار وتحليلات الاسواق / الاخبار الاقتصادية / أبرز خمسة أخبار في الأجندة الاقتصادية والتي من المرجح تؤثر علي الأسواق الأسبوع المقبل

أبرز خمسة أخبار في الأجندة الاقتصادية والتي من المرجح تؤثر علي الأسواق الأسبوع المقبل

ابرز الأخبار الأسبوعية في الأجندة الاقتصادية

سيكون تغيير رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي محط تركيز كبير للمستثمرين في الأسبوع المقبل، حيث يبحثون عن أدلة جديدة على المسار المحتمل للسياسة النقدية.

البقاء في الولايات المتحدة، تقرير عن الدخل الشخصي والإنفاق، والذي يتضمن بيانات التضخم الإنفاق الاستهلاك الشخصي، وهو المعيار المفضل لمجلس الاحتياطي الفيدرالي للتضخم، سيكون تسليط الضوء على الأسبوع.

وفي أماكن أخرى، في أوروبا، ينتظر المستثمرون بيانات التضخم الشهرية لتقييم مدى سرعة بدء البنك المركزي الأوروبي في إلغاء برنامج شراء الأصول.

وفي الوقت نفسه، سوف يتطلع المشاركون في السوق إلى بيانات شهرية عن قطاع الصناعات التحويلية الصيني وسط علامات حديثة على أن الزخم في ثاني أكبر اقتصاد في العالم لا يزال قويا.

وتجدر الإشارة أيضا إلى أن أسواق الطاقة ستركز على اجتماع منظمة البلدان المصدرة للنفط الذي طال انتظاره لمعرفة ما إذا كان المنتجون الرئيسيون يخططون لتمديد اتفاقهم الحالي لخفض الإنتاج.

وهذه قائمة بأكبر خمسة أحداث في الأجندة الاقتصادية والتي من المرجح أن تؤثر على الأسواق الأسبوع المقبل.

1- اجتماع رؤساء المجلس الاحتياطي الاتحادي

ستركز الجهات الفاعلة في السوق على تعليقات عدد من المتحدثين في مجلس الاحتياطي الاتحادي، بما في ذلك الرئيس الحالي والرئيس المقبل للبنك المركزي الأمريكي.

ويظهر محافظ بنك الاحتياطي الفدرالي جيروم باول، الذي اختاره الرئيس دونالد ترامب رئيسا جديدا لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، أمام اللجنة المصرفية بمجلس الشيوخ في الساعة 9:45 صباحا بالتوقيت المحلي يوم الثلاثاء لجلسة التوكيد.

في اليوم التالي، تشيد رئيسة مجلس الاحتياطي الاتحادي جانيت يلين على الاقتصاد في 10AM إت  على مبنى الكابيتول هيل، قبل اللجنة الاقتصادية المشتركة.

من المتوقع على نطاق واسع أن يصوت باول قريبا من يلين على السياسة النقدية، ولكن ربما يكون أكثر مرونة عندما يتعلق الأمر بالأنظمة المصرفية.

وبالإضافة إلى باول و يلين، هناك عدد من المتحدثين الآخرين في مجلس الاحتياطي الفدرالي هذا الأسبوع، ومن بينهم رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك وليام دادلي، الذي من المتوقع أن يخرج من منصبه العام المقبل.

من المقرر أن يعقد البنك المركزي الأمريكي اجتماعه السياسي النهائي في العام الحالي خلال الفترة من 12 إلى 13 ديسمبر، مع تحديد أسعار الفائدة الآجلة في فرصة بنسبة 100٪ لرفع سعر الفائدة في ذلك الاجتماع .
ومع ذلك، يظهرأن الأسواق مشكوك فيها حول قدرة البنك المركزي على رفع أسعار الفائدة بقدر ما ترغب في العام المقبل بسبب القلق إزاء تباطؤ توقعات التضخم.

2- التضخم في نفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة

سوف تنشر وزارة التجارة بيانات الدخل الشخصي والإنفاق الاستهلاكي لشهر أكتوبر، والتي تشمل بيانات التضخم في الإنفاق الشخصي (PCE)، وهو المعيار المفضل لمجلس الاحتياطي الفدرالي للتضخم، عند الساعة 8:30 صباحا بتوقيت جرينتش  يوم الخميس.

تشير التوقعات إلي أن التقرير سيظهر أن مؤشر أسعار الاستهلاك الرئيسي يرتفع بنسبة 0.2٪ الشهر الماضي. على أساس سنوي، ومن المتوقع أن يرتفع 1.4٪.

ويستخدم الاحتياطي الفدرالي أداة الإنفاق الشخصي الرئيسية كأداة للمساعدة في تحديد ما إذا كان سيتم رفع أسعار الفائدة أو خفضها بهدف الحفاظ على معدل التضخم بنسبة 2٪ أو أقل.

كما يتضمن تقويم هذا الأسبوع التقدير الثاني لنمو الناتج المحلي الإجمالي للربع الثالث يوم الأربعاء، ومن المتوقع أن يظهر مراجعة صعودية صغيرة من 3.0% إلى 3.2٪.

تقارير ISM عن نمو قطاع الصناعات التحويلية، ثقة المستهلك، مبيعات المنازل الجديدة، مبيعات المنازل المعلقة ومبيعات السيارات الشهرية ستكون أيضا على جدول الأعمال.

في مكان آخر، في سوق الأوراق المالية، والمستثمرين سوف تبحث عن العوائد المبكرة في بداية موسم التسوق في عطلة، ونتائج يوم التسوق سايبر الاثنين.

على الصعيد السياسي، من المرجح أن يبقى الإصلاح الضريبي في المقدمة، حيث تبحث الأسواق عن أي تطورات جديدة في مشروع قانون الضرائب لترامب.

وسوف يلتقي الرئيس مع الجمهوريين في مجلس الشيوخ يوم الثلاثاء لبحث جهود حزبهم لتمرير تشريع الإصلاح الضريبي، مع التصويت على مشروع قانونهم في وقت مبكر من يوم الخميس.

3- معدل التضخم في منطقة اليورو

ستنشر منطقة اليورو أرقام التضخم المنخفض لشهر نوفمبر في الساعة 1000 بتوقيت جرينتش / 5:00 صباحا بتوقيت شرق تايلاند /.
احصل علي تطبيق اخبار وتوجهات العملات مجانا عبر الرابط

https://goo.gl/Mun2Pu
تشير التوقعات إلي أن التقرير سوف يظهر أسعار المستهلكين ارتفعت بنسبة 1.6٪، تسارع من 1.4٪ في أكتوبر، لكنها بقيت أقل من هدف البنك المركزي الأوروبي أقل بقليل من 2٪. ولعل الأهم من ذلك هو أن الرقم الأساسي، بدون أسعار الطاقة والغذاء المتقلبة، يرتفع إلى 1.0٪ من 0.9٪ في الشهر السابق.

وستصدر ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا تقاريرها الخاصة بأرقام أسعار المستهلكين خلال الأسبوع.

أعلن البنك المركزي الأوروبي الشهر الماضي انه سيخفض مشترياته من السندات إلى النصف اعتبارا من كانون الثاني / يناير لكنه امتد البرنامج حتى نهاية أيلول / سبتمبر ويترك الباب مفتوحا للتراجع، مستشهدا بانخفاض التضخم بشكل مستمر.

4- مؤشر مديري المشتريات التصنيعي الصيني

سيصدر الاتحاد الصيني للوجستيات والمشتريات بيانات عن نشاط قطاع الصناعات التحويلية في نوفمبر في 0100GMT يوم الخميس، وسط توقعات بانخفاض طفيف إلى 51.5 من قراءة 51.6 في أكتوبر.

ومن المقرر أن يرتفع مؤشر التصنيع كايكسين Caixin ، الذي يركز بشكل اكبر على الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم، عند الساعة 0145 بتوقيت جرينتش اليوم. ومن المتوقع أن ينخفض ​​الاستطلاع بمقدار 0.1 نقطة ليصل إلى 50.9.

يعد التباطؤ الصيني أحد المخاطر الرئيسية التي تعترض النمو العالمي المستمر، لذلك قد يؤدي تغيير كبير في هذه البيانات إلى بعض المخاوف.
ويعتبر مؤشر مديري المشتريات مؤشرا جيدا للظروف الاقتصادية، بل إن بعض المحللين يفضلون الناتج المحلي الإجمالي، الذي قد يتأثر بالتكيف الموسمي الضعيف وهو عرضة للمراجعات.
أي شيء فوق 50.0 إشارات التوسع، في حين قراءات أقل من 50.0 تشير إلى انكماش الصناعة.
نما الاقتصاد الصيني بنسبة 6.8٪ في الربع الثالث، أقل من النمو 6.9٪ في الربع الثاني من العام.
5- اجتماع منظمة الدول المصدرة والمنتجة للنفط (أوبك)

يجتمع وزراء النفط من منظمة الدول المصدرة للنفط والدول المنتجة الرئيسية الأخرى في فيينا يوم الخميس لبحث ما إذا كان سيتم تمديد اتفاقية الإنتاج الحالية إلى ما بعد الموعد النهائي في مارس 2018.
ويتوقع معظم محللي السوق أن يقوم قطاع النفط بتخفيض الإنتاج لمدة تسعة أشهر أخرى حتى نهاية العام المقبل إلا أن الشروط لم تكن واضحة حتى الآن لان روسيا أرسلت إشارات متباينة حول ما إذا كانت ستدعم هذه الخطوة.
وفي تشرين الثاني / نوفمبر من العام الماضي، وافقت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) و 11 منتجا أخرا من غير الدول الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) برئاسة روسيا على خفض الإنتاج بنحو 1،8 مليون برميل يوميا بين الأول من كانون الثاني / يناير و 30 حزيران / يونيو. وتم تمديد الاتفاق في أيار / مايو من هذا العام لمدة تسعة شهرا حتى مارس 2018 في محاولة للحد من مخزونات النفط العالمية ودعم أسعار النفط.
وكانت تخفيضات الإنتاج التي قادتها منظمة أوبك أحد المحفزات الرئيسية التي دعمت الارتفاع الأخير في أسعار النفط وسط توقعات بأن إعادة التوازن في أسواق النفط جارية.

مقالات ذات صلة

عن ahmed GABR

شاهد أيضاً

معدل التضخم الأسترالي يرتفع بنسبة 0.4٪ في الربع الأول

معدل التضخم الأسترالي يرتفع بنسبة 0.4٪ في الربع الأول ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين في أستراليا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعلان تجارى ممول